وذكر عبد الرزاق عن بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نكشف سترًا أو نكف شعرًا أو نحدث وضوءًا، قال: قلت ليحيى: ما قوله أو نحدث وضوءًا؟ قال: إذا وطئ نتنًا وكان متوضئًا.
وقوله لا نكشف سترًا، يقول: لا يكشف الثوب عن يديه إذا سجد (١).
أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
ومن مراسيل أبي داود عن يزيد بن أبي حبيب، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على امرأتين تصليان، فقال:"إِذَا سجدتُمَا فضما بعضَ اللحمِ إِلى الأرضِ فإنَّ المرأةَ ليستْ فِي ذَلكَ كالرّجلِ"(٢).
الترمذي، عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِذَا سجدَ العبدُ سجدَ معهُ سبعةُ آرابٍ وجهُهُ وكفّاهُ وركبتاهُ وقدماهُ"(٣).
قال: هذا حديث حسن صحيح.
الدارقطني، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لاَ صلاةَ لِمَنْ لَمْ يَضعْ أنفَهُ عَلي الأَرضِ"(٤).
النسائي، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ اليدينِ تسجدانِ كَمَا يسجدُ الوجهُ، فَإِذَا وضعَ أحدُكُمْ وجهَهُ فليضعْ يديهِ، وإِذَا رفعَهُ فليرفعهُمَا"(٥).
مسلم، عن أنس قال: ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من
(١) رواه عبد الرزاق (١٠٣ و ١٥٧٢). (٢) انظر تحفة الأشراف (١٣/ ٤١٩). (٣) رواه الترمذي (٢٧٢). (٤) رواه الدارقطني (١/ ٣٤٨). (٥) رواه النسائي (٢/ ٢٠٧).