أبو داود، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا قد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤم بها الناس في الصلاة المكتوبة (٢).
وعن معاذ بن عبد الله الجهني أن رجلًا من جهينة أخبره أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصبح إذا زلزلت الأرض في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم قرأ ذلك عمدًا (٣).
وذكره في المراسيل عن سعد بن سعيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن سعيد بن المسيب قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر، فقرأ في الركعة الأولى بإذا زلزلت، ثم قام في الثانية فأعادها (٤).
وسعيد بن سعيد ضعيف.
مسلم، عن جابر بن سمرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر بـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، وكانت صلاته بعد تخفيفًا (٥).
وعن عمرو بن حريث أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر والليل إذا عسعس (٦).
النسائي، عن عقبة بن عامر أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المعوذتين، قال عقبة: فأمنا بهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفجر (٧).
(١) رواه الترمذي (٣٠٦). (٢) رواه أبو داود (٨١٤). (٣) رواه أبو داود (٨١٦). (٤) رواه أبو داود في المراسيل كما في تحفة الأشراف (١٣/ ٢١٥). (٥) رواه مسلم (٤٥٦). (٦) رواه مسلم (٤٥٨). (٧) رواه النسائي (٢/ ١٥٨).