= فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر". الحديث أخرجه: الترمذي في كتاب فضائل القرآن - باب فضل سورة تبارك برقم (٢٨٩٠) وقال. "حسن غريب من هذا الوجه". وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٨١) وقال: "غريب من حديث أبي الجوزاء لم نكتبه مرفوعًا مجودًا إلا من حديث يحيى بن عمرو عن أبيه". والطبراني في الكبير (١٢/ ١٧٤). وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٥٠). والبيهقي في إثبات عذاب القبر برقم (١٥٠) ص ٩٩، وفي دلائل النبوة (٧/ ٤١)، وقال: "تفرد به يحيى بن عمرو النكري، وهو ضعيف إلا أن لمعناه شاهدًا عن عبد الله بن مسعود" (وسيأتي). - وأورده السيوطي في الدر المنثور (٨/ ٢٣١) وعزاه إلى ابن مردويه وابن نصر. وأما الشاهد الذي أشار إليه البيهقي فهو عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- وجاء فيه: "كنا نسميها في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المانعة" وله ألفاظ أخرى. وأخرجه: عبد الرزاق في المصنف ٣/ ٣٧٩، والطبراني ٩/ ١٤٠، والحاكم في المستدرك (٤٩٨/ ٢)، وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في إثبات عذاب القبر برقم (١٤٩) ص ٩٩، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٧١١) ص ٤٣٣ - ٤٣٤، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين ٤/ ١٠ برقم (٥٢٦)، وأورده السيوطي في الدر المنثور (٨/ ٢٣١) وعزاه إلى ابن مردويه وجوَّد إسناده. ١٦٧١ - تقدمت الإشارة إلى الموضعين عند البيت رقم (١٢٢٧)، وانظر تأويل الرازي وتحريفه للنصين في تفسيره (٨/ ١٧٩). ١٦٧٢ - وقد تقدمت الإشارة إلى هذا الدليل عند البيت رقم (١٢٤٠) والمواضع=