- قال ابن حبان (١): "كثير الوهم لا يحتج به بحال لكثرة خطئه وغلبته على صوابه" (ومعلوم تشدد ابن حبان في الجرح ومع ذلك لم يصفه بالوضع).
- وقال الذهبي (٢): "ضعيف".
- وقال الحافظ (٣): "ضعيف".
رابعًا: مما يمكن ملاحظته على هذا الرد:
- امتلاء الكتاب بالقدح في أئمة أهل السنة والطعن فيهم بكل قبيح من القول، وهذا إذا ما قالوا ما يخالف هوى الكوثري ومشربه. وإليك الأمثلة:
أ - قدحه في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم:
* قال (٤) عن "معاوية بن الحكم السلمي (٥) " راوي حديث الجارية (٦) الذي فيه إثبات العلو لله سبحانه ما نصه:
(١) المجروحين (١/ ٢٨٥). (٢) الكاشف (١/ ٢٩٠). (٣) التقريب ص ١٩٩. (٤) ص ٩٥. (٥) انظر ترجمته في: الإصابة ٣/ ٤٣٢. (٦) ستأتي إشارة الناظم إليه في القصيدة عند البيت رقم (١٢٩٦).