= يقول يوم القيامة لآدم عليه السلام: جهز من ذريتك تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحدًا إلى الجنة، فبكى أصحابه وبكوا" ثم قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ارفعوا رؤوسكم فوالذي نفسي بيده ما أمتي في الأمم إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود فخفف ذلك عنهم" رواه أحمد في مسنده ٦/ ٤٤١: ٢٧٦٤٣، والطبراني في الكبير ١٨/ ١٤٤. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد ١٠/ ٣٩٣. ٥٦٣٨ - في ط: "ماذا"، وهو خطأ. ٥٦٤٢ - ويجوز أن يضبط: "تصبُّرُ الخُطّابِ". (ص). ٥٦٤٣ - يشير إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره" رواه البخاري ٥/ ٢٣٧٩، باب حجبت النار بالشهوات. ٥٦٤٦ - ط: "ربّ العلى"، تحريف. - ب: "بمنة الرحمن"، تحريف. ٥٦٤٧ - المقصود بيوم المعاد الأدنى: يوم الموت، وبيوم المعاد الثاني: يوم البعث. انظر: شرح هراس ٢/ ٤٤٣.