= عن ابن حجيرة عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال له: أنطأ في الجنة؟ قال: "نعم والذي نفسي بيده دحمًا دحمًا فإذا قام رجعت مطهرة بكرًا" رواه ابن حاتم في صحيحه ١٦/ ٤١٥ وذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص ٦٥٤. ولكن في السند دراج، وقد ذكر الناظم أنه ضعيف، وأن أحمد قال عنه: أحاديثه مناكير، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف. وساق ابن عدي أحاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها. وقال الدارقطني: ضعيف. أما يحيى بن معين فقد وثقه. وأخرج عنه أبو حاتم ابن حبان في صحيحه، وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن علي بن المديني: هو ثقة. انظر: حادي الأرواح ص ١٥٢١ الباب ٥٣ وتهذيب الكمال ٨/ ٤٧٨ . وعلى هذا يكون حديثه كما قال الناظم: دون الصحيح وفوق الضعيف، فيكون حديثه حسنًا. ٥٣٥٥ - دراج أبو السمح اسمه عبد الرحمن بن سمعان التجيبي، ودراج لقب، وأكثر روايته عن أبي الهيثم. انظر: الثقات لابن حبان ٥/ ١١٤، وتقريب التهذيب ١/ ٢٠١. وقد ذكرنا أقوال علماء الجرح والتعديل في الحاشية السابقة. - الأبيات من هذا البيت إلى آخر البيت ٥٣٩٢ ساقطة في ح. ٥٣٥٦ - د، ط: "التفسير". - مقصود الناظم: أن بعض العلماء يصحح عنه كما في كتاب التقسيم لابن حبان. قال السيوطي: صحيح ابن حبان ترتيبه مخترع ليس على الأبواب ولا على المسانيد ولهذا سماه "التقاسيم والأنواع" وسببه أنه كان عارفًا بالكلام والنحو والفلسفة. انظر: تدريب الراوي ٢/ ١٠٩.=