= الجنة، ووجوه مسودة في النار، عرفتم حاصلكم ومحصولكم، ورأيتم ما أوجبته لكم أصولكم. شرح القصيدة النونية لابن عيسى ٢/ ٤٣٢. ٤٥٨٦ - ما عدا الأصلين: "فهناك يعلم". ٤٥٨٧ - البيت ساقط من ب. ٤٥٨٩ - ط: "أيّ البضائع". ٤٥٩٠ - طع: "في الميزان". ٤٥٩١ - يشير إلى قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨)} [هود: ١١٨]. ٤٥٩٢ - يشير إلى قوله تعالى: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: ١٠٥]. ٤٥٩٥ - في هذا البيت وبعده ينصح الناظم بأن نسأل الهداية من الله الذي بيديه زمام أمورنا، ويكون سؤال الهداية بذلةٍ وخشوع، وتضرع له سبحانه، وأن نعوذ به من شر النفوس وسيء الأعمال، ومن الكبر والهوى.