وقد روي عن علي بن أبي طالب (١)، وأبي موسى (٢)(٣)، وابن عباس (٤):
(١) رواه الدارمي في سننه: ٢/ ٤٤٦ الموضع السابق، وعبد الرزاق في مصنفه: ١٠/ ٢٥١، وسعيد بن منصور في سننه تحقيق الأعظمي: ١/ ٤٠، وابن أبي شيبة في مصنفه: ٦/ ٢٥٠ من كان لايشرك بين الإخوة والأخوات لأب وأم مع الإخوة لأم، والبيهقي في سننه: ٦/ ٢٥٧ الموضع السابق. (٢) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب، أبو موسى الأشعري، مشهور باسمه وكنيته جميعاً، قدم المدينة بعد فتح خيبر، استعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض اليمن، ثم استعمله عمر على البصرة، ثم استعمله عثمان على الكوفة، ثم كان أحد الحكمين بصفين، ثم اعتزل الفريقين، كان حسن الصوت بالقرآن، مات سنة ٤٤، وقيل: ٥٠ هـ، وقيل غير ذلك. [الاستيعاب: ٢/ ٣٧١، الإصابة: ٢/ ٣٥٩]. (٣) رواه سعيد بن منصور في سننه تحقيق الأعظمي: ١/ ٤٠، وابن أبي شيبة في مصنفه: ٦/ ٢٥٠ من كان لايشرك بين الإخوة والأخوات لأب وأم مع الإخوة لأم، والبيهقي في سننه: ٦/ ٢٥٧ الموضع السابق. (٤) لم أقف عليه مروياً، ولكن ذكره الجصاص في أحكام القرآن: ٢/ ١٣٣، والكلوذاني في التهذيب: ١٩١، وابن عبد البر في الاستذكار: ١٥/ ٤٢٤، وابن قدامة في المغني: ٩/ ٢٤، وابن كثير في تفسيره: ١/ ٤٦٠. وهو قول: أبي بن كعب، وإحدى الروايتين عن ابن مسعود، وزيد بن ثابت، وبه يقول: الشعبي، وأبو حنيفة وأصحابه، والإمام أحمد، وأبو ثور، وداود. [انظر المراجع السابقة].