وقال ابن جبير: مجانبة أهل المعاصي، ومن أُمر بمعصية فليهرب (٣).
وقال مجاهد: إن أرضي (٤)(٥) فهاجروا واعتزلوا الأوثان (٦).
وهذا ـ والله أعلم ـ إذا عجز عن إنكار المنكر والأمر بالمعروف، وخاف على نفسه، وكانت المعاصي مظهرة معلنا بها، وجب على كل مؤمن الانتقال عن ذلك البلد.
(١) سورة الزمر (١٠) في الأصل كتب: (عباد الذين آمنوا إن أرضي واسعة) وهي في العنكبوت وإنما أراد آية الزمر. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٥٦) بنحوه. (٣) أخرج ابن أبي شيبة [٧/ ٢٠٣ كتاب الزهد، سعيد بن جبير] والطبري في تفسيره (١٠/ ١٥٦) آخره. وأما قوله مجانبة أهل المعاصي، فقد أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٥٦) لكن من قول عطاء. (٤) كذا في الأصل، والسياق يقتضي زيادة نحو كلمة: واسعة، وهي كذلك في المصدر الذي أخرج الأثر. (٥) لوحة رقم [٢/ ٢٤٣]. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ٦٢٢) به.