وقاله ابن مسعود (١)، وابن عمر (٢)، وابن المسيب (٣)، وعطاء (٤)، ومجاهد (٥)، وقتادة (٦)، ولم تختلف الرواية فيه، إلا ابن عباس في قوله:{وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ}(٧) قال: ليلة القدر، روى ذلك عنه أبو الجوزاء (٨) وحده (٩)، وروي عن زيد بن أسلم: أن الأكل والجماع كانا محرمين لقوله: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}(١٠) وكان هذا قد كتب على الذين من قبلنا، إلا أنه ذكر أن ذلك في صيام الأيام من كل شهر فلما نزل رمضان أجروه مجراه (١١).
(١) ذكره ابن كثير: ١/ ٢٢٠. (٢) رواه ابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٦٦، وذكره ابن كثير في تفسيره: ١/ ٢٢٠، والسيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٩٨ وعزاه لابن المنذر. (٣) لم أقف عليه. (٤) رواه ابن جرير في تفسيره: ٢/ ١٦٨، وذكره ابن كثير في تفسيره: ١/ ٢٢٠. (٥) رواه ابن جرير في تفسيره: ٢/ ١٦١، وذكره ابن كثير في تفسيره: ١/ ٢٢٠. (٦) رواه عبدالرزاق في تفسيره: ١/ ٧١، وابن جرير: ٢/ ١٦١، وذكره ابن كثير: ١/ ٢٢٠. (٧) [سورة البقرة: الآية ١٨٧] (٨) أبو الجوزاء: أوس بن عبدالله الربَعي، من كبار العلماء، حدث عن عائشة، وابن عباس، وعنه: عمرو بن مالك، وبديل بن ميسرة، ثقة يرسل كثيراً، مات سنة ٨٣ هـ. [سير أعلام النبلاء: ٤/ ٣٧١، والتقريب: ١٥٥]. (٩) رواه ابن جرير في تفسيره: ٢/ ١٧٠، وابن أبي حاتم: ١/ ٣١٧ كلاهما من طريق أبي الجوزاء. (١٠) [سورة البقرة: الآية ١٨٣] (١١) لم أقف عليه، ولكن روي معناه عن السدي كما سبق ص: ٢٠٩.