• قوله:(أكرينا الحديث) أي: أخَّرْنَاه وأَطَلْنَاه، و (العصابة): الجماعة، و (النفر) أكثر منهم، و (الكبكبة) أكثر من النفر، و (الظراب): الجبال، و (يتهارشون) أي: يتقاتلون. وقوله:(لا يكتوون): من الكَيِّ، و (لا يسترقون): - من الرُّقْيَة -، و (لا يتطيرون): - من [التَّطَيُّر](١) -؛ أي: لا يطلبون الشفاء بالكَيِّ ولا بالرُّقْيَةِ ولا يَعْتَمِدُونَ عَلى التَّطَيُّر.
٦٥٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن قريش ببغداد، [أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة](٢)، حدثنا أبو نعيم النخعي، حدثنا أبو مالك، عن علي بن بَذِيمَةَ عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود ﵁ أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله: إن بني فلان أغاروا علينا فأخذوا ابني وإبلي وغنمي، فَأْمُر لي بشيء. فقال:«سَلِ اللهَ». فأعاد عليه، فقال:«سَلِ اللهَ» - مَرَّاتٍ -. وقال: ما عند آل محمد من طعام؛ فأتى [أهله](٣)، فقالت [له](٤) امرأته: ما قال [لك](٥)؟ فأخبرها. فقالت: ما أحسن ما قال لك. قال: فلم ألبث أن جاء فقال: يا رسول الله إن الله ﷿ قد رَدَّ عَلَيَّ ابني وغنمي وإبلي.
(١) وفي (ج): الطيرة. (٢) ساقط من (ق). (٣) وفي (ق): امرأته. وأشير فيها إلى اختلاف النسخ. (٤) ليست في (ق). (٥) ليس في (س).