[فصل في فضل من يجلب طعاما إلى المسلمين من بلد إلى بلد ليبيعه بسعر يومه]
٣١٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن علي الجيراني، أخبرنا أبو عبد الله الجرجاني، حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع، حدثنا ابن وهب، عن سليمان -[هو:](١) ابن بلال -، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن [بن](٢) أبي ربيعة، عن أبيه أن عمر بن الخطاب ﵁: "خرج إلى السوق فرأى ناسا يحتكرون بفضل [أذهابهم](٣)، [فقال: لا، ولا نُعْمَةُ عَيْنٍ (٤)، يأتينا الله بالرزق حتى إذا نزل بسوقنا قام قوم فاحتكروا بفضل أدهابهم] (٥) عن الأرملة والمسكين! إذا خرج الجُلَّابُ
(١) ليست في (ق). (٢) سقطت من (س). (٣) وفي (ج): أدهانهم. - كذا في الموضعين -. (٤) قال الجوهري في (الصحاح) (٥/ ٢٠٤٤): نُعْمَةُ الْعَيْنِ - بالضَّم -: قُرَّتها. ويقال نُعْمَ عَيْنٍ، ونَعامَ عَيْنٍ، ونَعامَةَ عينٍ، ونُعْمَةَ عينٍ، ونُعْمَى عينٍ، كلُّه بمعنًى؛ أي: أفعل ذلك كرامةً لك وإِنْعَامًا لِعَيْنِكَ وَمَا أَشْبَهَهُ. اه. وقد جاءت هنا بالنفي؛ فالمعنى هنا: لا يفعلون ولا كرامة. (٥) ساقط من (ق).