١٨٧٦ - وعن قيس بن عباد قال: بلغني أن الوحش كانت تصوم عاشوراء (١).
١٨٧٧ - وقال الفتح بن شَخْرَف - وكان من الزهاد -: كُنْتُ أَفُتُّ (٢) للنمل خبزا في كل يوم، فلما كان يوم عاشوراء لم [يأكله](٣)(٤).
[فصل](٥) في فضل صوم المحرم وصوم ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم الاثنين والخميس
١٨٧٨ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي، أخبرنا أحمد بن موسى، حدثنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل، حدثنا محمد بن أحمد [بن النضر](٦)، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁، قال: أتى رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أيُّ الصلاة أفضل؟ قال:«اَلصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ». قال: فأيُّ الصيامِ
(١) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٤١)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ثنا عبيد الله بن النضر، عن أبيه، عن جده، عن قيس بن عباد … به. وهذا إسناد ضعيف فيه: عبيد الله بن النضر، وأبوه؛ ضعيفان. وأخرجه ابن المقري في المعجم (٨٤٦)، عبد الرحمن بن مهدي، عن عبيد الله بن السفر، عن أبيه، عن قيس بن عباد … به. وأظن عبيد الله بن السفر تصحيف، والله أعلم. (٢) قال الجوهري في «الصحاح» (١/ ٢٥٩): فَتَّ الشَّيْءَ، أي: كَسَرَهُ، فهو مَفْتُوتٌ وفَتِيتٌ. (٣) وفي (ق): تأكله. (٤) انظر: المنتقى من مسموعات مرو للمقدسي (ص: ٢٤١)، وحديث ابن عسكر عن شيوخه (٩٩)، وفي إسناده مجاهيل. (٥) بياض في (ج). (٦) ليس في (ج).