واعتِمادُ الشافعىِّ فى القَديمِ بَعدَ الآيَةِ على الحَديثِ الذى:
٢٩٣١ - أخبرَنا أبو الحسينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو سَهلِ ابنُ زيادٍ القَطّانُ، حدَّثَنا إِسماعيلُ بنُ إِسحاقَ القاضِى، حدَّثَنا القَعنَبِىُّ (ح) وأَخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ واللَّفظُ له، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ بكرٍ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا القَعنَبِىُّ، عن مالكٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن ابنِ أُكَيمَةَ اللَّيثِىِّ، عن أبى هريرةَ، أَنَّ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- انصَرَفَ مِن صَلاةٍ جَهَرَ فيها بالقراءةِ فقالَ:"هَل قرأَ مَعِى أَحَدٌ مِنكُم آنِفًا؟ ". فقالَ رجلٌ: نَعَم يا رسولَ اللَّهِ. قال:"إِنِّى أَقولُ: ما لِى أُنازَعُ القُرآنَ". قال: فانتَهَى النّاسُ عن القراءةِ مع رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فيما جَهَرَ فيه
(١) المصنف فى القراءة خلف الإمام عقب (٣١١). وعلل ابن أبى حاتم ٢/ ٣٩٥. وتقدمت مصادر ترجمة خارجة بن مصعب فى. (٢) تقدمت مصادر ترجمته قبل (٢٩٣١).