جاء ابن أم مكتوم إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني مكفوف البصر، ومنزلي شاسع، وأنا أسمع الأذان، قال: فإن سمعت الأذان، فائتِ ولو حبوًا.
[٦٦٢] حدثنا أحمد، ثنا مقدم بن محمد، ثنا عمي القاسم، عن أبي حمزة، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
قال النبي ﷺ: لقد هممت أن آمر بلالًا فيقيم الصلاة، ثم أنصرف إلى قوم سمعوا النداء، فلم يجيبوا، فأحرق عليهم بيوتهم.
لم يروه عن أبي حمزة إلا القاسم، تفرد به مقدم.
[٦٦٣] حدثنا إبراهيم، ثنا حوثرة بن أشرس المنقري، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك،
= أبو داود: منكر الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، قال ابن حجر: فيه لين (التقريب، والتهذيب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٧) وأخرجه -أيضًا- أحمد (٣/ ٣٦٧) وأبو يعلى (المقصد العلي، رقم حديث (٢٤٤، ٢٤٥) وابن حبان، ص ١٢١ من طريق يعقوب القمي بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٤٢) ورجال الطبراني موثقرن كلهم. قلت: عيسى بن جارية مختلف فيه، وقال ابن حجر: فيه لين، لكن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة، وابن أم مكتوم (انظر جامع الأصول ٥/ ٥٦٤).
[٦٦٢] تراجم رجال الإسناد: * أحمد هو ابن صدقة تقدم حديث ٨. * أبو حمزة هو ميمون الأعور القصاب الكوفي، ضعيف، ضعفه أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم (التهذيب ١٠/ ٣٩٥، والميزان ٤/ ٢٣٤). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٧٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٤٣) ورجاله رجال الصحيح. قلت: أبو حمزة ضعيف، وليس هو من رجال الصحيح.
[٦٦٣] تراجم رجال الإسناد: * إبراهيم هو ابن هاشم البغوي، تقدم حديث ٢. * حوثرة بن أشرس بن عون العدوي أبو عامر البصري، قال ابن أبي حاتم: روى عنه =