حديث سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، عن المغيرة بن شعبة أنه - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةِ مَكْتُوبَةِ:"لَا إله إِلَّا اللهُ .. " الحديث.
وذكره في الدعوات والرقاق والاعتصام وغيرها كما ستعلمه (١).
وأخرجه مسلم: كان إِذَا فرغ من الصلاة وسلم قَالَ ذَلِكَ (٢)، وفي أخرى للبخاري: كان يقولها في دبر كل صلاة (٣). ولم يقل: مكتوبة. وأدخله البخاري في كتاب القدر (٤)، وكذا مالك لأجل:"لا مانع لما أعطيت .. ". إلى آخره (٥).
والقاسم هذا احتج به مسلم والأربعة، واستشهد به البخاري كما ترى.
والتعليقان أخرجهما السراج في "مسنده" بإسناد صحيح، قَالَ في الأول: حَدَّثنَا معاذ بن المثنى، حَدَّثَنِي أبي، ثنا أبي، عن عبد الملك (٦).
(١) سيأتي برقم (٦٣٣٠) كتاب: الدعوات، باب: الدعاء بعد الصلاة، و (٦٤٧٣) كتاب: الرقاق، باب: ما يكره من قيل وقال، و (٦٦١٥) كتاب: القدر، باب: لا مانع لما أعطى، و (٧٢٩٢) كتاب: الاعتصام، باب: ما يكره من كثرة السؤال وتكلف مالا يعنيه. (٢) مسلم (٥٩٣) كتاب: المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته. (٣) سيأتي برقم (٦٣٣٠). (٤) سيأتي برقم (٦٦١٥). (٥) رواه مالك في "الموطأ" ٢/ ٩٠٠ - ٩٠١ رواية يحيى الليثي. (٦) "مسند السراج" (ق ٧٦/ ٢)، وانظر: "حديث السراج" للشحامي ٢/ ١٥٤.