أيضًا مطولًا، وفيه: قَالَ أبو هريرة: "وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولًا الجنة" -وهو في الرواية هنا-. وفيه:" فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون" وقال قبله: "في صورة غير صورته التي يعرفون"(١) وكذا ذكره البخاري في كتاب: الرقاق، وذكر مرة الإتيان مرتين -كما أخرجه مسلم- وذكره مرة ثلاثًا، وأخرجاه من حديث ابن مسعود أيضًا مطولًا:"إني لأعلم آخر أهل النار خروجًا منها وآخر أهل الجنة دخولًا الجنة" فذكراه (٢)، وفي (الرواة عن مالك للدارقطني)(٣) من حديث ابن عمر أن اسم هذا الرجل: جهينة، من جهينة:"فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين سلوه: هل بقي من الخلائق أحدٌ؟ "(٤).
وقال السهيلي: اسمه هناد. وفي "الحلية" لأبي نعيم من حديث ليث عن مجاهد عن أبي هريرة يرفعه: "يخرج أهل الكبائر من النار إلا رجلًا
= حديث أبي سعيد الخدري، ومن حديث أبي هريرة يأتي برقم (٦٥٧٣) كتاب: الرقاق، باب: الصراط جسر جهنم. وبرقم (٧٤٣٧) كتاب: التوحيد، باب: قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)}. (١) "صحيح مسلم" (١٨٢) كتاب: الإيمان، باب: معرفة طريق الرؤية. (٢) سيأتي برقم (٦٥٧١) كتاب: الرقاق، باب: صفة الجنة والنار، ومسلم (١٨٦) كتاب: الإيمان، باب: آخر أهل الجنة خروجًا. (٣) كذا في الأصل، ولعل صوابه: "الرواة عن مالك" للخطيب، "غرائب مالك" للدارقطني فهكذا العزو في مصادر التخريج كما سيأتي، فضلًا عن أنه هكذا ضبط اسمي مصنف الخطيب، ومصنف الدارقطني. انظر: "الرسالة المستطرفة" ص ٨٤. (٤) رواه الدارقطني في "غرائب مالك" كما في "لسان الميزان" ٢/ ١٦٤ (١٩١٠)، "كنز العمال" (٣٩٤٣٣)، وكذا رواه الخطيب في "رواة مالك"، كما. في "الكنز" أيضًا وقال الدارقطني: هذا الحديث باطل. اهـ. وكذا أشار لضعفه الحافظ في "الفتح" ١١/ ٤٥٩، وقال الألباني في "الضعيفة" (٣٧٧): موضوع.