قلت: فيه نظر؛ لأن في "سنن أبي داود" من حديث ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع، فرأينا أتى قرأ {تَنْزِيلٌ} السجدة (٢).
ورواه الحاكم في "مستدركه" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. قال: وهو سنة صحيحة (عزيزة)(٣) أن الإمام يسجد فيما يسر بالقراءة مثل سجوده فيما يعلن (٤).
(١) انظر: "المجموع" ٣/ ٥٦٨. (٢) أبو داود (٨٠٧) وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" (١٤٣). (٣) في مطبوع "المستدرك": غريبة. (٤) "المستدرك" ١/ ٢٢١.