رسول الله. فأتم بهم الركعتين اللتين نقصت (١)(بهذا الخبر) أي: سياق الخبر المتقدم وخالف طريق الأوزاعي الأولى طريق صالح (٢) الثانية في قوله: ولم يسجد .. إلخ.
(قال: ولم يسجد السجدتين اللتين تسجدان) بضم أوله وفتح الجيم (إذا شك حتى لقاه الناس) لقاه (٣) بفتح اللام والقاف المشددة أي: حتى علمه الناس من قوله تعالى: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا}، {وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ} أي: ما يعلمها ويتيقنها (٤) إلا الصابرون على الطاعات والمكاره (٥)، وفي حديث أشراط الساعة:"ويلقى الشح"(٦).
قال الحميدي: لم يضبط هذا الحرف (٧). ويحتمل أن يكون يتلقى ويتعلم ويتواصى إليه ويدعى إليه (٨) من قوله تعالى: {وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ}.
(قال ابن شهاب: وأخبرني بهذا الخبر سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: وأخبرني أبو سلمة) عبد الله (بن عبد الرحمن) بن عوف (وأبو بكر [بن عبد الرحمن] (٩) بن الحارث بن هشام) القرشي
(١) في (م): نقص. وانظر السابق. (٢) في (ص): الصالح. (٣) سقط من (س، ل، م). (٤) في (س، م): ينبه لها. (٥) في (ص): المكان. (٦) رواه البخاري (٦٠٣٧)، ومسلم (١٥٧). (٧) "تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم" ص ٢٧٣. (٨) من (م). (٩) سقط من (ل، م).