الكرام أيضًا] (١) زاد الطبراني في "الأوسط": ثم شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببصره حتى توارت بالحجاب، قال:"هي لك بخاتمها يوم القيامة ومثلها"(٢). [ورواه أحمد في ثلاثياته من "المسند"(٣)، عن ابن أبي (٤) عدي، عن حميد، عن أنس، قال: أقيمت الصلاة فجاء رجل يسعى فانتهى (٥) وقد حفزه النفس أو انبهر، فلما انتهى إلى الصف قال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى صلاته قال:"أيكم المتكلم؟ " فسكت القوم، قال:"أيكم المتكلم فإنه قال خيرًا، ولم يقل بأسًا" ... الحديث] (٦).
(زَادَ حُمَيدٌ) بن أبي حميد، عن أنس بن مالك (فِيهِ: وإذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ) إلى الصلاة (فَلْيَمْشِ نَحْوًا مما (٧) كَانَ يَمْشِي) قبلْ أن يأتي الصلاة (فَلْيُصَلِّ) منها (مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ) فيه أن ما أدركه المسبوق مع الإمام هو آخر صلاته، وأنه يكون قاضيًا لما سبق به (٨) من الأقوال والأفعال، وهو مذهب أبي حنيفة (٩).
(١) تأخرت هذه العبارة في (ص، س، ل) فجاءت بعد قوله: مثلها. والمثبت كما في (م). (٢) في (ص، س، ل): ومسكها. "المعجم الأوسط" ٧/ ٩٧ (٦٩٦٥). (٣) "المسند" ٣/ ١٠٦. (٤) سقط من (م). (٥) سقط من (م). (٦) تأخرت هذه العبارة في (ص، س، ل) فجاءت بعد قوله: مذهب أبي حنيفة. (٧) في مطبوعة أبي داود: نحو ما. (٨) سقط من (م). (٩) "المبسوط" ١/ ١٣٥.