في يديك: ولا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك أستغفرك وأتوب إليك" ثم يقرأ وملجأ (١) بهمز آخره دون ملجا (٢)(وَإذَا رَكَعَ قَال: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ) أي: صدقت بك، وكل ما أخبرت به وأمرت ونهيت (وَلَكَ أَسْلَمْتُ) هكذا لمسلم وابن حبان (٣)، زاد الشافعي (٤) في روايته: "وأنت ربي". ومعنى: أسلمت استسلمت وانقدت لأمرك ونهيك (خَشَعَ لَكَ) أي: خضع وأقبل بقلبه عليك من قولهم خشعت الأرض إذا سكنت واطمأنت (سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي) المراد به هنا الدماغ وأصله الودك الذي في العظم، وخالص كل شيء مخه (وَعِظَامِي) هكذا الرواية، ورواية مسلم: "وعظمي" (٥) بالإفراد (وَعَصَبِي).
والعصب طنب (٦) المفاصل، تقول: عصب اللحم بكسر الصاد كثر عصبه، وهو ألطف (٧) من العظم. زاد الشافعي في "مسنده" (٨) من رواية أبي هريرة: "وشعري وبشري". وإن كان الجمهور على تضعيفه؛ لكن (٩) الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال.
وزاد النسائي من رواية جابر: "ودمي ولحمي" (١٠). وزاد ابن حبان