و(١) يجوز أن يكون خبر [مبتدأ محذوف](٢) تقديره: وقوفه أربعين هو خير له، ورواية البخاري بالنصب (٣)، على أنه خبر كان، و (أن يقف) اسمها (له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر) سالم، وهو كلام مالك وفي هذا الحديث أخذ [القرين عن قرينه](٤) واستفتائه فيما سمع منه، وفيه الاعتماد على خبر الواحد فإنه اكتفى برسوله، وفيه استعمال لو في الوعيد.
(لا أدري قال: أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة) وقد تقدم ما فيه.
* * *
(١) من (م). (٢) في (ص): مستند المحذوف. وفي (س، ل): مبتدأ لمحذوف. (٣) "صحيح البخاري" (٥١٠). (٤) في (ص، س): القريب عن قريبه.