(كَذَا فِي كِتَابِهِ فِي حَدِيثِ أَبِي مَحْذُورَةَ) - رضي الله عنه -.
[٥٠٣](ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بشار)(١) قال: (ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) الضحاك بن مخلد.
قال:(ثَنَا) عَبد الملك (ابْنُ جُرَيْجٍ) قال: (أَخْبَرَنِي ابن عَبْدِ المَلِكِ ابْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ -[يعني: عبد العزيز] (٢) - عن) عَبد الله (بن (٣) مُحَيْرِيزٍ) بن جنادة بن وهب القرشي الجمحي المكي (٤) نزيل بَيت المقدس رَباهُ أبو محذورة المؤذن فروى عنه (عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ) - رضي الله عنه -.
روَاية النسَائي فيها زِيَادَة، ولفظه: أن (٥) ابن محيريز كان في حجر أبي مَحذورة حَتى جَهزهُ إلى الشام، قَال: قلت لأبي محذورَة: إني خارج إلى الشام، وأخشى أَنْ أُسْأَلَ عَن تَأذِينك، فأخبرني أن أبا محذورة قال له: خَرجتُ في نَفَر فكنا ببَعْض (٦) طَريق حُنين، فقفل رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مِن حنَين، فلقينا رَسُول الله [في بَعض الطريق، فأذن مُؤذن رَسُول الله](٧) بالصَّلاة عندَ رَسُول الله، فسَمعنَا صَوت المؤذن ونَحنُ عنهُ متنكبون، [فَظللنَا نحكيه (٨)] ونهزأ به، فسَمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) نقطها في (ص): يسار. (٢) من (س، ل، م). (٣) من (س، ل، م). (٤) في (ص، س): الملكي. والمثبت من (ل، م). و"التهذيب" (٣٥٥٥). (٥) من (م). (٦) في (ص، ل) في بعض. (٧) سقط من (م). (٨) في (ص، س، ل): فطلبنا عليه.