وقال معروفٌ الكَرْخِي: رأيتُ النَّبِيَّ ﷺ في النَّوم (١)، وهو يقول لهشيم: يا هُشَيْم جزاك الله عن أُمَّتِي خيرًا (٢).
وقال حنبل: سمعت أحمد يقول: قال هُشَيْم في حديث: "المُحْرِمُ يُبْعَثُ يومَ القيامة مُلَبَّدًا" والناس يقولون: مُلَبِّيًا (٣).
وقال نصر بن حمَّاد سألتُ هُشَيْمًا، متى وُلِدتَّ؟ قال: في سنة أربع ومائة (٤).
وقال ابن سعد: أخبرني ابنه سعيد أنه وُلِدَ في سنة خمس (٥).
(١) كلمة (في النوم) سقطتا من (م). (٢) "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص/٣٢٢) (١٥٧٠)، "تاريخ بغداد" (١٦/ ١٤٢) (٧٣٨٨). وتتمته: "قال ابن بَسَّام: فقلت له يا أبا محفوظ - يعني الكرخي - أنت رأيته؟ قال: نعم، هُشَيْم خيرٌ ممَّا تظن هُشَيْم خيرٌ مما تظنّ، رضي الله عن هُشَيْم". وترجمة معروف الكرخي العابد الزاهد في "السير" (٩/ ٣٣٩). (١١١). (٣) "تهذيب الكمال" (٣٠/ ٢٨٦) (٦٥٩٥). والحديث مرويٌّ بهذين اللفظين ينظر للفظة: "مُلبِّيًا" صحيح الإمام البخاري" (كتاب الجنائز، باب الكفن في ثوبين (٢/ ٧٥ - ٧٦، رقم: (١٢٦٥/ ١٢٦٦)، و"صحيح مسلم" (كتاب الحج، برقم: ١٢٠٦)، وغيرهما. ولفظة "ملبَّدًا" أخرجها البخاري كذلك في "صحيحه" (كتاب الجنائز، باب كيف يكفن المحرم، ٢/ ٧٦، رقم: ١٢٦٧)، ومسلم في "صحيحه" (كتاب الحج، برقم: ١٢٠٦) وغيرهما. وتلبيدُ الشَّعَر: أن يُجعل فيه شيءٌ من صَمْغٍ عند الإحرام، لئلا يَشْعَثَ وَيَقْمَلَ، إبقاء على الشعر، وإنما يُلَبِّدُ من يَطُولُ مُكْثُه في الإحرام. النهاية (٨/ ٣٢٣). (٤) "تاريخ بغداد" (١٦/ ١٣٣) (٧٣٨٨)، وقال بنحوه الإمام أحمد، كما في "التاريخ الكبير" (٨/ ٢٤٢) (٢٨٦٧)، وابن حبان في "الثقات" (٧/ ٥٨٧). (٥) "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٩/ ٣١٥) (٤٢٥١). قال مغلطاي: "وفي قول المزي عن ابن سعد: ولد سنة خمس - نظر؛ لما ذكره الكلاباذي وغيره عنه: أول سنة خمس. . .". إكمال "تهذيب الكمال" (١٢/ ١٦٠) (٤٩٦٠).