وقال عبد الله بن محمد الفَرْهَياني (٣): نصر عندي من نبلاء النَّاس (٤).
وقال أبو علي ابن الصَّواف (٥)، عن عبد الله بن أحمد: لما حدَّث نصر بن علي بهذا الحديث - يعني: حديث علي بن أبي طالب أنَّ رسول الله ﷺ أخذ بيد حسن وحسين، فقال:"من أحبَّني وأحبَّ هذين وأباهما وأمَّهما كان معي (٦) في درجتي يوم القيامة" - أمر المتوكِّل بضربه ألفَ سوط، فكلَّمه فيه جعفر بن عبد الواحد، وجعل يقول له: هذا من أهل السُّنَّة، فلم يَزَلْ به حتَّى تركه (٧).
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري: سُئِلَ (٨) محمد بن يحيى (٩) النَّيْسابوري عن نصر بن علي، فقال: حُجَّة (١٠).
وقال أبو بكر ابن أبي داود: كان المستعين بعث إلى نصر بن علي لِيُوَلِّيَه القضاءَ، فقال لأمير البصرة: أرجع فأستخير الله فرجع إلى بيته فصلَّى
(١) "تسمية مشايخ النَّسائي" (ص ٧١، رقم: ١٦٧). (٢) "تاريخ بغداد" (١٥/ ٣٩١، رقم: ٧٢٠٧). (٣) قال ابن الأثير: "الفَرْهَاذاني بفتح الفاء، وسكون الراء، وفتح الهاء، وبالذال المعجمة بين الألفين الساكنين، وآخره نون … ويقال الفرهياني أيضًا". "اللباب في تهذيب الأنساب" (٢/ ٤٢٧). (٤) "تاريخ بغداد" (١٥/ ٣٩١، رقم: ٧٢٠٧). (٥) في "م": "الصَّواب". (٦) سقطت من "م". (٧) "تاريخ بغداد" (١٥/ ٣٨٩، رقم: ٧٢٠٧). (٨) تكررت كلمة "سئل" في "م". (٩) في "الأصل"، و"م": "علي"، وكتب في حاشيتيهما: "صوابه: يحيى". (١٠) "تاريخ بغداد" (١٥/ ٣٩١، رقم: ٧٢٠٧).