٢٠٢ / حديث:"ها إن الفتنةَ ها هنا … ". وفيه: الإشارةُ إلى المشرق.
في الجامع (٣).
٢٠٣/ حديث:"كنا إذا بايعنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطاعةِ يقول لنا: فيما استطعتم".
في الجامع، باب البيعة (٤).
٢٠٤ / حديث: أنَّ عبد الله بن عمر كَتب إلى عبد الملك بن مروان يُبايعه. فيه:"على سنةِ الله وسنةِ رسولِ الله ﷺ فيما استطعتُ".
في الباب (٥).
هذا مرفوع، وهو مأخوذٌ من الّذي قبلَه، خَرَّجه البخاري (٦).
(١) الموطأ (ل: ٢٦٢ /ب- نسخة الظاهرية-). والقولان صحيحان، والله أعلم. (٢) تقدّم حديثه (٢/ ١٤٩). (٣) الموطأ كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في المشرق (٢/ ٧٤٣) (رقم: ٢٩). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده (٤/ ٤٣٣) (رقم: ٣٢٧٩) من طريق القعنبي عن مالك به. (٤) الموطأ كتاب: البيعة، باب: ما جاء في البيعة (٢/ ٧٤٩) (رقم: ١). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأحكام، باب: كيف يبايع الإِمام الناس (٨/ ٤٦٦) (رقم: ٧٢٠٢) من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك به. (٥) الموطأ كتاب: البيعة، باب: ما جاء في البيعة (٧٥٠١٢) (رقم: ٣). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الاعتصام بالكتاب والسنة (٨/ ٤٨٧) (رقم: ٧٢٧٢) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن مالك به. (٦) تقدّم تخريجه.