٢٩ / حديث:"ما رأيت مُنخُلًا (٢) حتى توفي رسولُ الله ﷺ، كان الشعيرُ يُنسَفُ ويُنفَخ … ".
عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد.
عند (٣) معن وحده (٤).
هذا في المسند المرفوع لقوله فيه:"كان الشعير يُنسف"؛ إذ هو إخبار عن حال النبيِّ ﷺ وعيشه، وما كان عليه هو وأصحابه من الزهد في الدنيا، وعدم التنعّم بها.
وقد خرّجه البخاري في الصحيح، قال فيه من طريق يعقوب عن أبي حازم: سألت سهل بن سعد فقلت: هل كانت لكم في عهد النبي ﷺ مناخيل؟ فقال:"ما رأى رسول الله ﷺ منخلا … "، وذكر باقيه (٥)، وهذا يُبيّن رفعه.
(١) انظر: (٣/ ١٠١ - ١١٢). (٢) بضم الميم والخاء، الغربال. مشارق الأنوار (٢/ ٦). (٣) تصحفت في الأصل إلى "عن". (٤) أخرجه من طريقه الجوهري في مسند الموطأ (ل: ٧٩ / ب)، وتابعه: - إسحاق بن محمد الفروي خارج الموطأ كما قاله الدارقطني وابن حجر. انظر: أحاديث الموطأ (ص: ٢٠)، والتقصي (ص: ٢٧٥)، وإتحاف المهرة (٦/ ١٣٠). (٥) انظر: صحيح البخاري كتاب: الأطعمة، باب: ما كان النبي ﷺ وأصحابه يأكلون (٣/ ٤٣٨) (رقم: ٥٤١٣).