غلظة وكظمًا وغيظًا فألحقك الله نبينا ونبيك - صلى الله عليه وسلم - ولا حرمنا أجرك ولا أضلنا بعدك، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
قال: وسكت الناس حتى انقضى كلامه ثم بكى وبكوا حتى علت أصواتهم وقالوا: صدقت يا ختن رسول الله (١).
{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} خفافًا (٢): أهل يسار، و (ثقالًا): المعسرين، عن ابن عباس (٣)، وقال مقاتل وطاووس عن ابن عباس: نشاطًا وغير نشاط (٤)، وقال ابن زيد: الثقال: أصحاب (٥) الضيعة، والخفاف (٦): غيرهم، وقيل: العُزاب والمتأهلون (٧)، وعن عطية العوفي (٨): الركبان والمشاة (٩)، وعن مرة الهمداني: الأصحاء (١٠) والمرضى (١١)، وعن الحسن البصري: الشبان والشيوخ (١٢)، وعن الحسن أيضًا: المتفرغون والمشاغيل (١٣).
(١) البزار (٩٢٨)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٥٧)، وابن عساكر (٣٠/ ٤٣٠، ٤٣٨) (٣٢/ ٣٩٦)، ومدار الرواية على عمر بن إبراهيم الهاشمي وهو كذاب، والكذب واضح على الرواية. (٢) (خفافًا) ليست في "أ". (٣) ذكره عن ابن عباس في زاد المسير (٣/ ٤٤٢). (٤) أما عن ابن عباس فعند البغوي (١/ ٥٣)، وأما عن مقاتل ففي زاد المسير (٣/ ٤٤٢)، وأما عن طاوس فلم أجده. (٥) في الأصل: (أهل). (٦) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" (٣/ ٤٤٢)، والبغوي (١/ ٥٣). (٧) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" (٣/ ٤٤٣) عن يمان بن رئاب، والبغوي (١/ ٥٣). (٨) في الأصل: (العوافي). (٩) عزاه ابن الجوزي (٣/ ٤٤٢) وقال: عن عطاء عن ابن عباس، وعزاه البغوي (١/ ٥٣) لعطية. (١٠) في "أ": (الأصحاب). (١١) عزاه له ابن الجوزي (٣/ ٤٤٣)، والبغوي (١/ ٥٣). (١٢) عزاه له ابن الجوزي (٣/ ٤٤٣). (١٣) عزاه للحسن ابن الجوزي (٣/ ٤٤٢) وهو عند ابن أبي شيبة (٤/ ٢٠٩).