أبي عبيد البغدادي (١){الْمَاعُونَ} في الجاهلية العطاء والمنفعة، وفي
الإسلام: الركوة والطاعة، وقيل:{الْمَاعُونَ} الماء (٢)، والله أعلم.
...
(١) أما عن سفيان، فقد رواه الطبري في تفسيره (٢٤/ ٦٧٥)، وأسنده إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -. وأما عن أبي عبيد، فذكره القرطبي في تفسيره (٢٠/ ٢١٤). (٢) قال الفراء: سمعت بعض العرب يقول: الماعون هو الماء. وأنشدني فيه: يَمُجُّ صبيرهُ الماعونَ صبًّا قال الفراء: ولست أحفظُ أوّله. والصبير: السحاب. ["معاني القرآن" (٣/ ٢٩٥)].