{وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} بالكتاب والرسولِ على عالمي زمانكم. وقيل: فضلتكم بإنزال المنّ والسَّلوى وتتابُع الأنبياء وفرق البحر والمُلكِ العظيم. وقيل: تفضيلهم على سائر الحيوانات، كقوله:{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ}
= إلّا أن هذا البيت غير واضح المعنى، لذا فسرهُ الشاعر في البيت التالي فقال: لأَلْفَيْتَ مِنْهُم مُعْطِيًا ومُطَاعِنًا ... وَرَاءكَ شَذْرًا بالوشيجِ المُقَوَّم [المعجم المفصل في علوم البلاغة ص ٣٦٤]. (١) التعريض: هو أن ينسب الفعل إلى واحد والمراد غيره ممن وقع منه الشرط فعلًا نحو قوله تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: ٦٥] والتعريض هو خلاف التصريح. وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ولا تُضَحُّوا بالعرجاء" فإنه يدخل فيه مقطوع الرجلين، من جهة مفهومه. [معجم البلاغة العربية ص ٤١٩ - المعجم المفصل في علوم البلاغة ص ٣٨٣]. (٢) سورة الرحمن: ١٣. (٣) سورة القمر: ١٧. (٤) سورة المرسلات: ١٥. (٥) سورة القيامة: ٣٤ - ٣٥. (٦) سورة الشرح: ٥ - ٦. (٧) {ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)} ليست في (ن). (٨) سورة التكاثر: ٣ - ٤. (٩) سورة الكافرون: ٢.