ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعْدٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْحَارِثُ ابْنُ بَرْصَاءَ، وَهُوَ فِي السُّوقِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنِّي كُنْتُ آنِفًا عِنْدَ مَرْوَانَ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ مَالُنَا، نُعْطِيَهُ مَنْ شِئْنَا. قَالَ: فَرَفَعَ سَعْدٌ يَدَهُ وَقَالَ: أَفَأَدْعُو؟ فَوَثَبَ مَرْوَانُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ فَاعْتَنَقَهُ، قَالَ (١): أَنْشُدُكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَنْ تَدْعُوَ، فَإِنَّمَا هُوَ مَالُ اللهِ (٢).
٦٢٧٣ - حدثناه أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ الْحَارِثُ ابْنُ الْبَرْصَاءِ وَهُوَ فِي السُّوقِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنِّي سَمِعْتُ مَرْوَانَ يَزْعُمُ أَنَّ مَالَ اللهِ مَالُهُ، مَنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَمَنْ شَاءَ مَنَعَهُ. فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ يَقُولُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ سَعِيدٌ: فَأَخَذَ بِيَدِي سَعْدٌ وَبِيَدِ الْحَارِثِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ، أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ مَالَ اللهِ مَالُكَ، مَنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَهُ وَمَنْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَدْعُو؟ وَرَفَعَ سَعْدٌ يَدَيْهِ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ مَرْوَانُ وَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ أَنْ تَدْعُوَ، هُوَ مَالُ اللهِ، مَنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَمَنْ شَاءَ مَنَعَهُ (٣).
٦٢٧٤ - أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
(١) في التلخيص فقط: "وقال".(٢) لم نجده في الإتحاف.(٣) لم نجده في الإتحاف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute