(١) في (و) و (ك) و (م): "وأنكر"، والمثبت من (ز)، ومن طبقات ابن سعد (٦/ ٨٣) أصل رواية المصنف. (٢) إتحاف المهرة (١٨/ ١٣ - ٢٣٣٠٠). (٣) إتحاف المهرة (٤/ ١٨٥ - ٤١١٣)، ثم قال: "قلت: ما كان الواقدي يستحي من الكذب، في صدر الحديث: أن مكة أحب الأرض إلى الله، وفي آخره: أن المدينة أحب الأرض إلى الله، فسبحان من خذله حتى روى هذه الأشياء المتناقضة، والعجب من الحاكم يدخل في الصحيح هذه الأباطيل مع معرفته بضعف رواتها".