صاحِبَهُ، وَكَرَّ حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ عَلَى عُتْبَةَ فَقَتَلَاهُ، وَاحْتَمَلَا صَاحِبَهُمَا عُبَيْدَةَ، فَجَاءَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ (١) ﷺ، وَقَدْ قُطِعَتْ رِجْلُهُ، وَمُخُّهَا يَسِيلُ، فَلَمَّا أَتَوْا بِعُبَيْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: أَلَسْتُ شَهِيدًا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "بَلَى". فَقَالَ عُبَيْدَةُ: لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيًّا لَعَلِمَ أَنَّا أَحَقُّ بِمَا قَالَ مِنْهُ حَيْثُ يَقُولُ:
وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ … وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ (٢)
* * *
(١) في (و) و (ك): "فجاءا به النبي".(٢) إتحاف المهرة (١٩/ ٤٧٧ - ٢٥٢٣٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute