(١) (إبراهيم: آية ١٤). قال البيهقي في الشعب (٢/ ٢١٤) بعد أن رواه عن المصنف: "تفرد به حماد بن أبي حميد، وليس بالقوي في الحديث عند أهل العلم"، وقال الذهبي في التلخيص: "قلت: هذا عجيب منكر، وحماد ضعيف، ولكن لا يحتمل مثل هذا، وأحسبه أدخل على ابن السماك، ولا وجه لذكره في هذا الكتاب"، وقال في كتابه موضوعات في مستدرك الحاكم: "قلت: هذا حديث منكر، لا يحتمله هذا الإسناد مع ضعف حماد، وعياض لا يدرى من هو، ومكحول يدلس"، نقول ذكره الحافظ في الإصابة وقال: "ذكره أبو موسى المديني في الصحابة وأخرج له هذا الحديث، وأخرج أبو نعيم في الحلية - (١/ ١٦) - نحو هذا الحديث من وجه آخر - فيه مجاهيل - عن مكحول فقال: عياض بن غنم" اهـ. من الإصابة بزيادة وتصرف. (٢) إتحاف المهرة (١٢/ ٦٣٩ - ١٦٢٣٧)، ثم قال: "قلت: إسناد ضعيف منقطع".