(١) إتحاف المهرة (١٢/ ٤٧٤ - ١٥٩٥٣)، وقال الذهبي في التلخيص: "قلت: أبو بكر واه؛ وهو ابن أبي مريم"، نقول: بل هو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة، قيل اسمه عبد الله وقيل محمد؛ قال الإمام أحمد: "قال لي حجاج - يعني بن محمد المصيصي الأعور - قال لي أبو بكر السبري عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام، قال وليس حديثه بشيء كان يكذب ويضع الحديث"، وانظر العلل رواية عبد الله (١/ ٥١٠)، ورواية المروذي (ص ٩٣)، والجرح والتعديل (٧/ ٢٩٨، ٣٠٦)، وتهذيب الكمال، ولم يذكر أحدٌ أن ابن أبي مريم روى عنه حجاج الأعور. (٢) قوله: "فكانت ترد من" مكانه بياض في (و) و (ص). (٣) إتحاف المهرة (٣/ ٤٨٠ - ٣٥١٩).