وفي شعبان، ألبست النصارى واليهود بمصر والشام العمائم الزرق والصفر (١) واستمر ذلك!
وفيها (٣٨٤) توفي بدمشق المسندون:
عز الدين إسماعيل بن عبد الرحمن بن الفرّاء المرداوي (٢).
وعز الدين أحمد بن العماد عبد الحميد المقدسي (٣).
وأبو الحجاج يوسف بن أحمد الغسولي (٤).
والأمير عز الدين أيدمر (٥) الذي كان نائب دمشق في دولة الظاهر.
(١): وكان ذلك بمرسوم من السلطنة يقضي بإلزام أهل الذمة لبس «الغيار» في رؤوسهم بحيث يلبس النصارى عمائم زرقا، واليهود عمائم صفرا، والسامرة عمائم حمرا، وأن تكون زنانيرهم مشدودة في أوساطهم، وقد شرع في تنفيذ هذا المرسوم في مصر في رجب، أما في الشام فقد تأخر تنفيذه إلى حين وصول البريد بذلك في شعبان، انظر: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٩٨ ب. (٢): ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢١٠ آ، الذهبي: العبر ٣/ ٤٠٦، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ٩٦، ابن طولون: القلائد ٢/ ٣٠٥. (٣): ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٦ آ، الذهبي: تاريخ الإسلام ٢١/ ٢٣٩ آ - ٢٣٩ ب، والعبر ٣/ ٤٠٦، ابن شاكر: عيون التواريخ ١٩/ ١٧٢ آ، ابن قاضي شهبة: الإعلام ٢/ ٧٢ ب - ٧٣ آ، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ١٩٧. (٤): ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٧ ب، الذهبي: تاريخ الإسلام ٢١/ ٢٤٧ آ، والعبر ٣/ ٤٠٨، ابن شاكر: عيون التواريخ ١٩/ ١٧٤ آ، ابن العماد: شذرات ٥/ ٤٥٨. (٥): انظر ما سبق، ص ٤١٦ حاشية: ١.