فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثُمَّ إنَّ عَبَّادًا وكَيْسَان تُوفِّيا وأعْقَب زَيْد بنين، ثُمَّ تُوفِّي فكان سُوَيْد الكَافِل لَهم، والقَائِم بأمْرهم، ووُلد لسُوَيْد القَاسِم أبو أبي العَتَاهِيَة، ومُحَّمد، وإسْمَاعيْل، وعَبْد الرَّحمن، وحَسَّان. فهؤلاء الأرْبَعة عُمومَةُ أبي العَتَاهِيَةِ.

ونُقَلْتُ من كتاب المُسْتَنير في أخْبَار الشُّعَراء (١) تأليف أبي عُبَيْدِ الله مُحَّمد بن عِمْرَان المَرزُبانِيّ، قال: حَدَّثني مُحّمدُ بن إبْراهيم، قال: أخْبَرَنا أحمدُ بن أبي خَيْثَمَة، قال: حدّثنا مُحمَّدُ بن أبي العَتَاهِيَة المُلَقَّب بعَتَاهِيَة، قال: اسْمُ أبي إسْمَاعيْل بن القَاسِم بن سُوَيْد بن كَيْسَان، وكُنْيتُه أبو إسْحاق، وهو مَوْلَىً لعَبَّاد بن رِفَاعَة العَنَزِيّ، وكان كَيْسَانُ جدُّه من أهْل عَنْ التَّمْر.

قال المَرزُبانِيّ: وحَدَّثني عليُّ بن هَارُون، قال: أخْبَرَني أبي، قال: أبو العَتَاهِيَة اسْمُه إسْمَاعيْلُ بن القاسم بن سُوَيْد بن كَيْسَان مَوْلَى عَنَزة، يُقال مَوْلَى لعَطاء بن مِحْجَن العَنَزِيّ، أحدُ بني نَصْر بن سَعْد بن حِبَّان، ويقالُ اسْمُه إبْرَاهيْم بن إسْحاق ويُكْنى أبا إسْحاق.

قال: وذَكَر عَافِيَة بن شَبِيْب، عن عليّ بن يُرَيْد أنَّ أبا العَتَاهِيَة اسْمَاعيْل بن إبْرَاهيْم، وكان جَرَّارًا من أهْل الكُوْفَة يَبيعُ الخَزَف.

وقال المَرْزُبانِيّ: حَدَّثني مُحمَّدُ بن إبْرَاهيْم، قال: أخبرنا أحْمَد بن أبي خَيْثَمَة، قال: حَدَّثَنَا مُحمَّد بن أبي العَتَاهِيَةِ، قال: كان سَبَبُ اسْم أبي حتَّى سُمِّي (ش) إسْمَاعيْل أنَّ أحَدَ عُمُومَته كان اسْمه إسْمَاعيْل، وعُمومته أرْبَعةٌ: مُحَّمد، وإسْمَاعيْل، وعَبْد


(a) ب: أسمي.
_________
(١) كتاب المستنير للمرزباني (ت ٣٨٤ هـ) من الكتب الضائعة التي لم تصلنا. ذكر النديم وابن الساعي أن "فيه أخبار الشعراء المشهورين والمكثرين من الشعراء المحدثين ومختار أشعارهم على أسنانهم وأزمانهم … عدد ورقه ستة آلاف ورقة (ستين مجلدًا) بخطه"، وتحرف عنوانه في كتاب ابن الساعي: كتاب السير، وينقل عنه ابن العديم في العديد من التراجم التالية. انظر: الفهرست ١/ ٢: ٤٠٩، الدر الثمين ١٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>