المسلمين؟ قال:[فاقتل](١). قال: واقتل البعوض والذباب، واقتل الذئب، فإنه عدو.
قال عطاء: واقتل الوزغ، فإنه كان يؤمر بقتله، واقتل الجان [ذا الطفيتين](٢)، فإنه يؤمر بقتله.
٨٧٩ - قال (٣) ابن جريج: وأخبرني [عبد الحميد](٤) بن جبير بن شيبة، أن ابن المسيب، أخبره، أن أم شريك استأمرت النبي ﷺ في قتل الوزغان، فأمرها بقتلها … -وأم شريك إحدى نساء بني عامر بن لؤي-.
٨٨٠ - ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن نافعا مولى ابن عمر حدثه، أن عائشة أخبرته، أن النبي ﷺ قال:«اقتلوا الوزغ، فإنه كان ينفخ على إبراهيم النار».
قال: فكانت (٥) عائشة تقتلهن.
(١) في أ: واقتل. (٢) في أ: ذو الطفرين، وفي ب والصقرين، وفي ج: وذا الطفيتين. والمثبت من الفاكهي (٣/ ٣٩٧). وذو الطفيتين: الذي له خطان أسودان (لسان العرب، مادة: سود). ٨٧٩ - إسناده حسن. أخرجه مسلم (٤/ ١٧٥٧ ح ٢٢٣٧)، والفاكهي (٣/ ٣٩٧)، والبيهقي (٥/ ٢١١ ح ٩٨٢٩) كلهم من طريق: ابن جريج، به. وأخرجه مسلم في الموضع السابق، وعبد الرزاق (٤/ ٤٤٦)، والنسائي (٥/ ٢٠٩ ح ٢٨٨٥) كلهم من طريق: عبد الحميد بن جبير بن شيبة، به. (٣) في ج: حدثني. (٤) في أ، ج: عبد المجيد، وهو خطأ. والمثبت من ب (انظر تقريب التهذيب ص: ٣٣٣). ٨٨٠ - إسناده حسن. أخرجه الفاكهي (٣/ ٣٩٧) من طريق: ابن جريج، به. (٥) في ج: وكانت.