٨٣٣ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: كنا نسأله عن الحمام الشامي، فيقول: انظروا، فإن كان له في الوحش أصل، فهو صيد، وإلا (١) فإنما هو بمنزلة الدجاج، فنظروا فإذا ليس في الوحش له أصل (٢).
قال أبو الوليد: دخلت على يوسف بن محمد بن إبراهيم بمكة أعوده في مرضه الذي مات فيه، وفي منزله جنبة فيها حمامات مقرقرة بيض.
٨٣٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء عن ابن الماء، أصيد بر؟ أو صيد بحر؟ وعن أشباهه؟ قال: حيث يكون أكثر صيده (٣).
قال ابن جريج وسأل إنسان عطاء - وأنا حاضر - عن حيتان بركة القسري - وهي بركة عظيمة في الحرم بأصل (٤) ثبير - فقال: نعم، والله لوددت أن عندنا منها (٥).
٨٣٣ - إسناده صحيح. (١) في ج: وإن لا. (٢) في ب، ج: فإذا ليس له في الوحش أصل. ٨٣٤ - إسناده صحيح. أخرجه الفاكهي (٣/ ٣٧٨ ح ٢٢٤٨) من طريق: عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، به. (٣) في ب، ج: صيدا. والحديث أخرجه الفاكهي (٣/ ٣٧٨ ح ٢٢٤٨) من طريق: عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جرج به. (٤) في ب، ج: في أصل. (٥) أخرجه الشافعي في الأم (٢/ ١٨٢)، والفاكهي (٣/ ٣٧٨)، والبيهقي (٥/ ٢٠٨ و ٩٨٠٩) كلهم من طريق ابن جرج به.