٤٠٣ - وَرَوَى الطَّحَاوِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ بْنِ يَحْيَى الأُشْنَانِيِّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ:«جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِالمَدِينَةِ؛ لِلرُّخَصِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا عِلَّةٍ»(٩).
(١) في د، و، ز زيادة: «جميعاً». (٢) في د، هـ، و، ز زيادة: «جميعاً». (٣) البخاري (٥٤٣)، ومسلم (٥٦ - ٧٠٥). (٤) في هـ: «من». (٥) القائل هو: سعيد بن جُبَير. (٦) صحيح مسلم (٧٠٥). وفي ج: «تحرجَ أمتُهُ». (٧) صحيح مسلم (٤٩ - ٧٠٥). (٨) في أ، د: «ابن شريح». وابن سريج هو: أحمد بن عمر بن سُرَيج القاضي، أبو العباس البغدادي، قال الشيخ أبو إسحاق: كان يفضل على جميع أصحاب الإمام الشافعي رحمة اللَّه تعالى عليهم - حتى على المزني -. طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (٣/ ٢١). (٩) شرح معاني الآثار (١/ ١٦١).