٨٦٤ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «البَائِعُ وَالمُبْتَاعُ بِالخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا؛ إِلَّا أَنْ تَكُونَ (٨) سَفْقَةُ (٩) خِيَارٍ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُفَارِقَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَقِيلَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ -
(١) في أ: «عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال». (٢) في ز: «إذا ابتاع». (٣) «وَاحِدٍ مِنْهُمَا» ليست في هـ. (٤) في هـ، و: «وكان». (٥) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (٤/ ٣٣٣): «قوله: (أو يخيرْ أحدهما الآخر) بإسكان الرَّاء من (يخيرْ) - عطفاً على قوله: (ما لم يتفرقا) -، ويحتمل نصب الرَّاء على أنَّ (أو) بمعنى (إلَّا أنْ)». (٦) «فَإِنْ خَيَّرَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ» ليست في أ. (٧) البخاري (٢١١٢)، ومسلم (١٥٣١). (٨) في د، هـ: «يكون»، وفي و: بالياء والتاء معاً. (٩) في ب، د، هـ، و، ز: «صفقة»، وهما بمعنىً. انظر: تهذيب اللغة (٨/ ٢٩١). وفي ج: بالرَّفع، وفي و: بالنَّصب، وكلاهما جائز.