وكذلك انظرْ قولَ التَّاسِعةِ:«رَفِيعُ العِمَادِ» على مَنْ جعلَهُ الحَسَبَ، أين هو في بابِ البلاغةِ من قولِها لو قالَتْ: زوجِي شَريفٌ، أو حَسِيبٌ.
وانظرْ إيجازَ قولِها:«أَيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكَ» / وما تحتَهُ منَ المُبالغَةِ
/ في كثرةِ نحرِهِ، واستمرارِ عادَتِه، وجلاءِ ما قصدَتْه منْ ذلك باستعارتِها لهُنَّ
(١) في (ت): «لا يؤخذ من». (٢) عجز لبيتٍ من الطويل، وتمامه: قامت بها حتى ذوى العود والتوى ** وساق الثريا في ملاءته الفجر ينظر: «ديوان ذي الرمة شرح الباهلي» (١/ ٥٦١). (٣) كذا جميع النسخ وفي «الديوان»: «وساق»، والمثبت من النسخ رواية للبيت كما في «سر الفصاحة» (ص: ١٢٢). (٤) سبق تخرج البيت.