الموضع إذا نصبتَ أوَّلًا ورفعتَ آخرًا لكونِها جملةً واحدةً واشتراكُهما في الخبرِ كما قال تعالى:{لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ}[البقرة: ٢٥٤] وكما قال:
قال الأصمعيُّ (٣): العربُ تقولُ: إذا انحدرتَ مِنْ ثنَايَا ذَاتِ عِرْقٍ فقد أَتْهَمْتَ إلى البحرِ، وإذا تصوَّبْتَ من ثنايا العرجِ فقد استقبلتَ الأراكَ والمرخَ وشجرَ / تِهامةَ، (وأَتْهَمْتَ.
قال الأصمعيُّ (٤): والتَّهَمةُ: الأرضُ المُتصوِّبَةُ إلى البحر.
(١) البيت من الكامل، وقد اختلف في نسبته فنسبه سيبويه لرجل من مذجح، وقيل: لهمّام بن مرّة، وقيل: لرجلٍ من بني عبد مناة، وقيل: لهُنّى بن أحمر، وقيل: لضمرة بن ضمرة، وقيل: لزرافة الباهليّ وتمامه: هَذَا لعمركم الصغار بِعَيْنِه ** لَا أمَّ لي إِن كَانَ ذَاك وَلَا أبُ. ينظر: «الكتاب» (٢/ ٢٩٢)، و «معاني القرآن» للفرّاء (١/ ١٢١)، و «المقتضب» (٤/ ٣٧١). (٢) في (ت): «واكدة». (٣) ينظر: «تهذيب اللغة» (٦/ ١٣٣). (٤) المصدر السابق. (٥) «جمهرة اللغة» (١/ ٤١١). (٦) في «الجمهرة»: «شدة الحر». (٧) ما بين القوسين ليس في (ك).