وقولُها في روايةِ الزُّبيرِ: «تُفْسِدُ مِيرَتَنَا تَقْشِيشًا (٥)»، فمعناهُ عندي قريبٌ مِنَ الأوَّلِ، أي: لا تُفسِدُ ميرتَنَا بالنَّقلِ والخيانةِ والاحتجانِ (٦) والإسرافِ في أكلِها.
قال الخليلُ:(أقَشَّ القومُ، وأنْقَشُوا)(٧): إذا اختَلَطُوا.
(١) في المطبوع: «وغثته». (٢) في المطبوع: «القبيل»، والأثر ذكره ثابت السرقسطي في «الدلائل في غريب الحديث» (١/ ٣٧٨)، ولم أهتد إليه مسندًا. (٣) ليس في (ع)، (ك). (٤) في المطبوع: «تغث» (٥) كذا في (ب)، والمطبوع: «تقشيشا»، بالقاف، وفي باقي النسخ: «تفشيشا»، ولعل ما أثبته الصواب؛ فهو المناسب للمادة اللغوية التي سيذكرها عن الخليل وابن دريد في معجميهما. (٦) الاحتِجانُ: جمعُ الشَّيْءِ وضمُّه إِلَيْكَ، وَهُوَ افْتِعال مِنَ المِحْجَن. «لسان العرب» (حجن) (٤/ ٤٨). (٧) كذا في (ب)، والمطبوع: «أقش القوم وأنقشوا»، وفي باقي النسخ: «أفش القوم وأنفشوا»، ولم أجد هذا النص للخليل في كتاب «العين».