الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وأَبُو كُدَيْنَة يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ، والأَعْمَشُ، والْحَكَمُ، هو ابن عتيبة، ومِقْسَمٌ، هو ابن بجرة مولى ابن عباس، صدوق يرسل، وهم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما.
الشرح:
المراد أن من سنة الحج يوم التروية، وهو الثامن من ذي الحجة، أن يصلي الإمام الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر بمنى ثم يغدون إلى عرفة.
رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، هو ابن أبي خلف، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، هو الإمام، إِسْحَاقُ ابْنُ يُوسُفَ، هو الأزرق، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ،
هو المكي، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
المرادم النفر من منى وهو للمتعجل اليوم الثاني عشر، ولفت أنس -رضي الله عنه- النظر إلى اتباع أمير الحج، وصلاة العصر يوم النفر بالأبطح ليست من مناسك الحج.
(١) فيه أن الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث، ليس هذا منها، وأخرجه أحمد حديث (٢٧٠٠) وقال شعيب: إسناده صحيح على شرط البخاري. (٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٥٣) ومسلم حديث (١٣٠٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٢٤).