خَالِدٍ، أَوْ نَسِيبٍ لَهُ (١)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُم مِنْ بَعْضٍ، وَمَنِ اسْتَشَارَ أَخَاهُ فَلْيُشِرْ عَلَيْهِ".
• [١٥٨٢١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ يَعْنِي يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وإِنَّا لَنَفْعَلُهُ.
• [١٥٨٢٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَعْرَابِي أَبِيعُ لَهُ؟ فَرَخَّصَ لِي.
• [١٥٨٢٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا أَنْ يَبِيعَ حَاضرٌ لِبَادٍ.
• [١٥٨٢٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نُهِيَ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ (٢)، فَمَنْ تَلَقَّى جَلَبًا فَاشْتَرَى مِنْه، فَالْبَائِعُ بِالْخِيَارِ إِذَا وُضِعَ السُّوقُ.
° [١٥٨٢٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ تَلَقّي الْبُيُوعِ، أَوْ كَمَا قَالَ.
• [١٥٨٢٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سُئِلَ الثَّوْريُّ كَمْ قَالَ التَلَقِّي؟ قَالَ: إِذَا خَرَجَ إِلَى مَا يُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاة، فَلَيْسَ بِتَلَقٍّ.
• [١٥٨٢٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
(١) كذا في الأصل، ولعله: "عن خالد نسيب له"، أو: "عن خاله، أو نسيب له".• [١٥٨٢١] [شيبة: ٢١٢٩٥].• [١٥٨٢٤] [التحفة: خ ١٢٩٩٠، د ت ١٤٤٤٨، ق ١٤٥٦٥] [شيبة: ٢١٨٦١].(٢) تلقي الجلب: استقبال أهل البادية ونحوهم، وشراء ما يحملونه (يجلبونه) معهم قبل وصولهم إلى البلد. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص ١٢٤).° [١٥٨٢٥] [التحفة: خ م ت ق ١٩٣٧٧] [شيبة: ٢١٨٦٠].• [١٥٨٢٧] [شيبة: ٢٠٥٧٠، ٢٢٤٦٩، ٣٣٦٣٤].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.