قال: لِكُلِّ مُسَبِّح (١) [٦١٥٥]. (ز)
٧٢١٨٩ - عن عُبيد بن عُمَير -من طريق عمرو- قال: كُنّا نعُدّ الأوّاب الحفيظ الذي يكون في المجلس فإذا أراد أن يقوم قال: اللهم، اغفر لي ما أصبتُ في مجلسي هذا (٢). (١٣/ ٦٤٤)
٧٢١٩٠ - عن سعيد بن المسيّب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: الأوّاب: الذي يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، حتى يختم الله له بالتوبة (٣). (١٣/ ٦٤٣)
٧٢١٩١ - عن يونس بن خبّاب، قال: قال لي مجاهد بن جبر: ألا أُنبّئك بالأوّاب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذَنبه إذا خلا فيستغفر الله منه (٤). (١٣/ ٦٤٣)
٧٢١٩٢ - عن عُبيد بن عُمَير -من طريق مجاهد-، مثله (٥). (١٣/ ٦٤٤)
٧٢١٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الأعور- قال: الأوّاب: المُسَبِّح (٦). (ز)
٧٢١٩٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: {لِكُلِّ أوّابٍ} توّاب كثير الرجوع إلى الطاعة (٧). (ز)
٧٢١٩٥ - عن عامر الشعبي -من طريق عيسى الخياط- قال: هو الذي يذكر ذنوبه في خلاءٍ، فيستغفر منها (٨). (ز)
٧٢١٩٦ - عن الحكم بن عُتَيبة -من طريق أبي غَنِيَّة- في قول الله: {لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ}، قال: هو الذّاكر الله في الخلاء (٩). (ز)
[٦١٥٥] علَّق ابنُ عطية (٨/ ٥٢) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، فقال: «وقال ابن عباس ... من قوله: {يا جبال أوبي معه} [سبأ: ١٠]».
_________
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٥٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٦٢، وابن أبي شيبة ١٠/ ٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٥٨ - ٥٥٩، والبيهقي في سننه ٧/ ١٥٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٤) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٢٠، وابن جرير ٢١/ ٤٥١، وابن أبي شيبة ١٤/ ٢٦ - ٢٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٦٠ - ٥٦١، وابن أبي شيبة ١٣/ ٤٤٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٥٠.
(٧) تفسير الثعلبي ٩/ ١٠٤، وتفسير البغوي ٤/ ٢٧٥.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٥١.
(٩) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٥٠.