ثم رفعتُ رأسي، فسألت ربِّي لأُمّتي؛ فأعطاني ثلث أمتي، فخررْتُ
ساجداً لربي شكْراً.
ثم رفعت رأسي، فسألت ربِّي لأُمّتي؛ فأعطاني الثلث الآخر، فخررْتُ
ساجداً لربي ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة الأشعث ويحيى. وأعله المنذري بموسى بن
يعقوب!) .
إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا ابن أبي فديْك: حدثني موسى بن
قال أبو داود:" أشعث بن إسحاق أسقطه أحمدُ بنُ صالح حين حدثنا به،
فحدثني به عنه موسى بن سهل الرّمْلي ".
(١) كذا الأصل- بزاييْن-، وفي نسخة "العون ": (عزْورا) ، وكذا في "مختصر المنذري "، وفي رواية البيهقي من طريق المؤلف (عزور) . وكذا ذكره في "النهاية "- وقيده بفتح العين وسكون الزاي وفتح الواو-: " ثنية الجحفة عليها الطريق من المدينة إلى مكة ". قال: "ويقال فيها: (عزْورا) ". قلت: كذا وقع فيه، وفي "معجم البلدان " (عزوزا) قال: " بفتح أوله وتكرير الزاى، وأنا أخشى أن يكون صُحف بالذي قبله ". يعني: (عزور) . والله أعلم.