ثم وصل رواية الثوري المعلقة من طريق الذماري عنه ... به؛ مختصراً.
[٤٥- باب في صلة الرحم]
٣٠٢- قال أبو داود:
" بلغني عن الأنصاريً محمدِ بنِ عبد الله قال: أبو طلحة زيدُ بنُ سهْل
ابنِ الأسود بن حرامِ بن عمرو بن زيد مناةِ بن عدِي بن عمرو بن مالك بن
النخار، وحسان: ابن ثابت بن المنذر بن حرام.. يجتمعان إلى: حرام،
وهو الأب الثالث.
وأُبي؟: ابن كعْبِ بنِ قيْس بن عُبيْد بن عتِيْك (*) بن معاوية بن عمرو بن
مالك بن النجار؛ فعمرو يجمع، حسان وأبا طلحة وأُبياً.
قال الأنصاري: بين أبي وأبي طلحة ستة اباء ".
(قلت: لم أجد من وصله) .
إسناده: هكذا علقه المصنف عقب حديث تصدق أبي طلحة بأرضه، ولم أجد
من وصله.
[٤٦- باب في الشح]
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
(*) كذا في أصل الشيخ رحمه الله تعالى- تبعاً لـ "التازية". وفي طبعة للدعاس وغيرها "أبا بن كعب بن قيس بن عتيْك بن زيد بن معاوية.. ". أما في "أسد الغابة"، و"تهذيب الكمال " (٢/٢٦٢/٢٧٩) : " ... ابن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية ... "، وكذا في "الإصابة "، و"التهذيب "، و"المعرفة والتاريخ " للفسوي (١/٣١٥) ، ونص الشارح في "المنهل العذب المورود" على أن هذا هو الصواب، وكذا الشارح في "العون ".