وأُنْكِحُهُ أوّل بنتِ تُولد لي؟ فخلع أبي نعْليْه، فألقاهما إليه، فوُلِدتْ له
جاريةٌ، فبلغتْ ... وذكر نحوه، لم يذكرْ قصة القتِيرِ.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة خالة إبراهيم بن ميسرة، ومن المحتمل أن
تكون هي سارة التي في الرواية الأولى) .
إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج: أخبرني
إبراهيم بن ميسرة ...
قلت: وهذا سند ضعيف؛ خالة إبراهيم قال الحافظ:
" لم أقف على اسمها ".
والحديث أخرجه البيهقي (٧/١٤٥) من طريق المصنف.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه " (١٠٤١٨) بإسناده ومتنه، وساقه بتمامه.
٢٩- باب الصّداقِ
٣٥٩- عن الزهْري:
أن النجاشي زوج أمّ حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، على
صداق أرْبعةِ الافِ درهمٍ، وكتب بذلك إلى رسولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فقبِل.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لأن الزهري أعضله، أو أرسله، وقال المنذري: هذا
مرسل، وقد قيل: إنه أصدقها أربعمئة دينار، وقيل مئتي دينار) .
إسناده: حدثنا محمد بن حاتم بن بزِيع: ثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن
ابن المبارك عن يونس عن الزهري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.